تهتم الجمعية بالشئون الوطنية والقضايا العامة التي تهم المواطنين، وعندما كانت يد الفتنة تعبث بأمن البلاد كانت الجمعية تدعو إلى الوعي واليقظة والابتعاد عن الفتن وإلى المحافظة على صيغة العيش الحسن بين اللبنانيين مسلمين ومسيحيين. وتؤمن الجمعية بالحوار المثمر، والتعاون على الخير، والانفتاح على الآخرين لما فيه تحقيق خير الناس مهما كان هؤلاء مختلفين عنها.

عملت الجمعية وما زالت تعمل على غرس المواطنية الصالحة، وزرع حب الوطن في نفوس الكبار والصغار، ولفت انتباه الشباب إلى مخاطر الانجراف خلف التيارات المفسدة والهدامة، سواء تلك التي تروج إلى ما يضر بصحة الشباب كالمخدرات، أو تلك التي تدعو إلى التطرف والغلو في الدين.

بالنسبة لنظرة الجمعية الى مستقبل لبنان فهي تريده وطن مؤسسات وعدالة، وطنا عصريا يواكب متطلبات النمو والتطور العلمي، لا وطنا مفككا تتقاذفه الأهواء والأطماع، وهذا يتطلب إصلاحا سياسيا وإداريا، ومحاربة للفساد والرشوة، ومؤسسات قوية ناجحة للمراقبة والتفتيش، وشفافية عالية المستوى، وتنمية لقطاعات الإنتاج المختلفة، ووضع حد لعجز الخزينة إلى ما هنالك من قضايا.

إن علاقة الجمعية مع مؤسسات الدولة اللبنانية جيدة، وهي على تواصل مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، ومفتي الجمهورية اللبنانية، وتتواصل مع عدد كبير من الأحزاب والقوى والوزراء والنواب والشخصيات السياسية والوطنية والمجالس البلدية، وتبحث معهم الشؤون العامة وسبل تعزيز العيش الحسن بين اللبنانيين، وتمتين الجبهة الداخلية، وحماية لبنان من الفتن والتطرف والحركات الهدامة، وسبل معالجة القضايا المتعددة ذات الطابع العام أو ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي والصحي والبيئي وغير ذلك.

الشئون الوطنية

نحن قوم نؤمن بالعدل والاعتدال والوسطية، وندعو إلى التعاون على الخير وتحقيق المصالح العامة، والعمل في خدمة الناس والوطن بصدق وهمة وإخلاص

. . .