منهاج الجمعية الديني

تهدف جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية إلى نشر الخير، وهي على مذهب أهل السنة والجماعة، وفي الفقه على المذاهب الأربعة، مذاهب الأئمة الشافعي وأبي حنيفة ومالك وأحمد بن حنبل رضي الله عنهم، وعلى وجه الحصوص مذهب الإمام الشافعي، وفي العقيدة على عقيدة إمامي أهل السنة الإمام أبي الحسن الأشعري والإمام أبي منصور الماتريدي. وتنتهج الجمعية منهج الوسطية والاعتدال اعتقادا وممارسة، وترى في التطرف والغلو في الدين خطرا كبيرا يهدد الأفراد والأسر والمجتمعات والأوطان، ويشكل خطرا كبيرا على الأمة

ومنهج الجمعية ليس منهجا جديدا، ولم يؤسس العلامة الشيخ عبد الله الهرري أي مذهب جديد، بل هو على عقيدة المسلمين والمنهج الإسلامي المتواصل منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا الحالي.

والجمعية ترفض المنهج التكفيري الشمولي للأمة، ولا تستحل اغتيال رجالات الحكومات لأجل أنهم يحكمون بالقانون، ولا تستبيح دماء الشيوخ والنساء والأطفال لأجل أنهم يعيشون في هذه الدول. والجمعية بريئة من هذه الفئات التي تحمل الفكر المتطرف الهدام الظلامي، بل إنها تحذر بالأدلة الشرعية العلمية من تمدد هذا الفكر المتطرف الذي يدمر البلاد والعباد، وترى أن الاعتدال هو طريق النجاة وصمام الأمان في المجتمعات والأوطان

وقد أثبت واقعنا الحالي مما نراه ونسمعه كل يوم أن الأفكار المتطرفة التي حذرنا منها منذ عشرات السنوات هي التي جلبت الخراب والدمار وسفك الدماء في البلاد التي حلت فيها

كما أن الجمعية تؤمن بالتصوف الإسلامي النقي من الشوائب والبعيد كل البعد عن أدعياء التصوف الذين شذوا في الاعتقاد والممارسات والشعائر. والجمعية هي على إرشادات الطريقتين الصوفيتين الرفاعية والقادرية، وتهتم بإحياء المناسبات الإسلامية كعيدي الفطر والأضحى، والمولد النبوي الشريف، ومعجزة الإسراء والمعراج، ورأس السنة الهجرية

وقد كان الشيخ الهرري رضي الله عنه إماما من أئمة الطريقتين الرفاعية والقادرية، ومجازا بعدد من الطرق الصوفية المباركة

المشاريع تعتبر أن الجهل بالدين أبرز أسباب انتشار التطرف

نحن قوم نؤمن بالعدل والاعتدال والوسطية، وندعو إلى التعاون على الخير وتحقيق المصالح العامة، والعمل في خدمة الناس والوطن بصدق وهمة وإخلاص

. . .