fbpx
رئيس الجمعية2020-11-23T23:53:02+02:00

سماحة الشيخ الدكتور حسام قراقيره

 

الشيخ الدكتور حسام قراقيره

رئيس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية

تولى سماحة الشيخ الدكتور حسام قراقيره رئاسة الجمعية بتاريخ الأول من أيلول عام 1995 بعيد اغتيال سماحة الشيخ نزار حلبي رحمه الله، وأطلق شعار “سنرد الكيد مؤسسة”، وعمل على تطبيقه، فتواصل ارتفاع بنيان مؤسسات الخير والعلم. فكان حفظه الله خلف خير لسلف خير، يتابع بكل جد وهمة وإخلاص تحقيق أهداف الجمعية، وتطبيق منهاجها المعتدل. وما زالت مسيرة الخير والبناء متواصلة بتوجيهاته ورعايته وبكل عزم وتصميم.

ولد سماحته في بيروت عام 1960 في أسرة بيروتية، وتعرف منذ نعومة أظفاره إلى المحدث الشيخ عبد الله الهرري سنة 1976 وتربى على يديه بتوجيه من والده، وتلقى منه الدروس والمعارف والعلوم، وصرف وقته وجهده في نشر هذا العلم في العديد من المناطق اللبنانية، وتولى الخطابة والتدريس في العديد من مساجد بيروت وطرابلس، كما أقام وسافر إلى دول عديدة لهذا الهدف النبيل، وحاضر في عدد من المؤتمرات خارج لبنان، وألقى الكثير من المحاضرات التي تحث على الوسطية والاعتدال وتنبه من خطر الانزلاق خلف التطرف والإرهاب المذمومين.

وكان حفظه الله من مؤسسي انطلاقة الجمعية، وفي طليعة رواد العمل المؤسساتي، وأوائل المهتمين بتنظيم العمل، والملازمين للشهيد الشيخ نزار حلبي منذ انطلاقة العمل في شتى المجالات. وقد تولى مناصب عدة منها رئاسة مكتب الدعوة إلى أن أصبح مديرا عاما ونائبا للرئيس.

للإصلاح بين الناس ثواب عظيم، وفي النصوص ترغيب بإصلاح ذات البين ومحبة الخير للغير، والتعاون على البرّ والتقوى، وفعلِ الأسباب التي تقوِّي ذلك وتنمّيه

الشيخ الدكتور حسام قراقيرة

إن الإسلام يأمر بالفضائلِ ويَنهى عن الرذائلِ، ولتكونَ مجتمعاتُنا العامَّةُ والخاصَّةُ محاطةً بسياجٍ من الخُلُقِ الرفيعِ لا بُدَّ مِنَ الالتزامِ بالأخلاقِ المحمديةِ العاليةِ التي فيها صلاحُ الفَردِ والمجتمع، والواقعُ اليومَ خِلاف ما نرجو

الشيخ الدكتور حسام قراقيرة

إنَّ المطلوبَ مِنَ الأهلِ والقيِّمينَ على تربيةِ الأبناءِ والبناتِ في مراحلِ أَعمارِهِمُ الأولى أن يُدْرِجُوا التوجيهَ الدّينيَّ السّليمَ في مناهِجِهِمُ التعليمية، وأن يكونَ قائمًا على أحسنِ وجوهِهِ، وأن يتضمَّنَ دروسًا في الأخلاقِ الكَريمةِ عن طَريقِ القِصَصِ التهذيبيةِ التي تَحُثُّ على الخيرِ وتَنهى عَن الشَّرّ

الشيخ الدكتور حسام قراقيرة

متى استقام القلب على الإيمان استقامت الجوارح علىى الطاعة، فإن القلب هو أمير الأعضاء وهي جنوده، فإذا استقام الأمير استقامت جنوده ورعاياه

الشيخ الدكتور حسام قراقيرة

قد يجمعُ التنافسُ المحمومُ حول مظاهر الدنيا الكثيرَ من الناس، ويحملهم على ركوب الشّطط، فيلجأون إلى التكبُّر على عباد الله، متناسين أنّ المُنعم هو الله القادر على أن يحرمهم ما هم عليه من النعيم في لحظة واحدة

الشيخ الدكتور حسام قراقيرة

من أهمِّ سمات العمل في الشأن العامِّ والقيادة الناجحة أن يكون الإنسان محافظًا على المال العامِّ، وأن لا يسمح لنفسه بقوة سلطته أخذ شىء منه بغير وجه حق

الشيخ الدكتور حسام قراقيرة

حريٌّ بنا أن نتحلّى بالثّبات والجَلَد والقوة أمام المواقف الفجائية وفي مواجهة الصعاب، فيكون لدينا من التماسك ما يمدُّنا بالجرأة والشجاعة

الشيخ الدكتور حسام قراقيرة

من خطاباته

شاهد المزيد

مقتطفات من كلامه

بقلم سماحته

نحن قوم نؤمن بالعدل والاعتدال والوسطية، وندعو إلى التعاون على الخير وتحقيق المصالح العامة، والعمل في خدمة الناس والوطن بصدق وهمة وإخلاص

. . .