طريق الجنة – الدرس 5

شارك هذا الدرس مع أحبائك

اسم المادة: طريق الجنة
الرقم: 0005
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى جميع إخوانه من النبيين والمرسلين وعلى جميع عباد الله الصالحين.
إخواني الأعزاء، ورد في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان أجود وأكرم الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان صلى الله عليه وسلم أجود من الريح المرسلة، وما سئل صلى الله عليه وسلم شيئا فقال لا، إي من الإعطاء والإنفاق، فكان صلى الله عليه وسلم له غنم بين جبلين في مكة، فسئل هذا الغنم فأعطاه للسائل، وقال هذا السائل وقد ساق الغنم ومشى به إلى أهله: أسلموا فإن محمد يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.
إخواني الأعزاء، كونوا في رمضان من الأجواد الكرام الأسخياء، الذين يتعطفون على الفقراء ويصلون الأرحام، ويزورون المرضى، ويبذلون المعروف للكبير والصغير ولا سيما الأرامل والأيتام، ولا سيما المشرد والمهجر والفقير والمحروم، قال الله تعالى:
}وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالمَحْرُومِ {.
إخواني، إستزيدوا من الخيرات في رمضان، فقد لا ندرك رمضان ءاخر، هلموا إلى طاعة الله، وهذا الخير الذي تقدمونه تربحون به في الآخرة، وبه قد تعتقون من النار.
أعتقني الله وإياكم من النار، وأدخلنا الجنة مع الأولين الأبرار، والحمد لله رب العالمين.

 

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp