طريق الجنة – الدرس 13

شارك هذا الدرس مع أحبائك

الحمد لله وصلى الله وسلمَ على سيدنا محمد وعلى آلهِ وصحبهِ الطيبينَ الطاهرين. أما بعدُ، يقولُ الله تعالى في مدحِ الملائكةِ الكرام:﴿ بل عبادٌ مُكرَمون﴾ والملائكةُ يجبُ الإيمانُ بهم وهم أولياءُ الرحمن، ليسَ فيهم كافر ولا فاسق ولا فاجر. ليسوا ذكورًا وليسوا إناثًا، لا يأكلونَ ولا يشربون، لا يعصونَ اللهَ ما أمرهم، ويفعلونَ ما يُأمرون. وإبليس ليسَ ملكًا ولا طاووس الملائكة، إنما من لحظةِ خُلِقَ إلى الآن هو جنّيّ، لأنَّ الله قال في سورة الكهف: ﴿كانَ من الجنِّ فَفَسَقَ عَن أَمرِ ربّهِ﴾ وقالَ سبحانهُ في سورة البقرة:﴿ إلا إبليسَ أبى واستكبر وكانَ من الكافرين﴾ وأما الملائكة فقد قال الله عنهم في القرءان الكريم:﴿ وهُم بأمرهِ يَعمَلون﴾ إذًا هم بطاعة اللهِ يعملون وبأمرِ اللهِ يعملون، فليسَ فيهم كافر. فإذًا إبليس ليسَ طاووس الملائكة ولا هو ملك، إنما هو جنّيّ كانَ مؤمنًا ثمَ فسقَ وكفرَ عندما اعترضَ على الله. فيجب الإعتقاد أنَّ الملائكة عليهم السلام ليسوا ذكورًا وليسوا إناثًا، وحذروا أطفالكم والنّاس من صور تُعمل للبنات أو للنساء ولها أجنحة، فيعتقد بعض الجُهّال أنها ملائكة. وهذا ليسَ من إعتقاد المسلمين، لأنَّ الله قال في القرءان الكريم:﴿ إنَّ الذينَ لا يُؤمنُون بالآخرةِ ليُسمونَ الملائكةَ تَسميةَ الأُنثىَ﴾ فالملائكة كلهم أَولياء كِرام عليهم السلام خُلِقوا من نور، لايعصونَ الله ما أمرهم ويفعلونَ ما يُأمرون.. والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

 

 

 

 

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp