فاسألوا – الدرس 12
اسم البرنامج: فاسألوا أهل الذكر
اسم المادة: متى أُزكي؟ وكيف؟
الرقم: 0012
متى يزكي الشخص؟ وكيف؟ كثير من الناس يظنون أنّ الزكاة، أنّ كل الزكاة موسمها في رمضان، فإذا كان عنده زكاة عروض التجارة يدفع في رمضان، وإذا كان عنده زكاة ذهب، زكاة فضة، يدفع في رمضان. رمضان هو موسم لزكاة الفطر، زكاة الفطرة تُدفع في رمضان، في أول يوم أو في كل رمضان يستطيع أن يدفعها، أي من أول يوم إلى يوم العيد، لكن لا يؤخر هذه الزكاة عن غروب شمس يوم العيد. فالشخص إذا كان عنده المال الذي إذا مضى عليه حول وجبت فيه الزكاة، يجب عليه أن يدفع الزكاة الآن، وليس له أن يؤخر دفع الزكاة بلا عذر. وما هو العذر؟ إذا كان ينتظر الأقرب أو الأصلح أو الأحوج وإلا لا يجوز أن يؤخر، بل قال الفقهاء يجوز أن يُقدّم دفع الزكاة سنة، وبعض الفقهاء قالوا يجوز أن يقدّم سنتين، نضرب مثالا لذلك، إنسان اشتغل بالتجارة، تجارة الثياب مثلا، ثم مضى الحول، ابتدأ في التجارة في أول رجب سنة ألف وأربعمئة وأربعين للهجرة، ينظر في أول رجب سنة ألف وأربعمائة وإحدى وأربعين للهجرة، إن كان عنده نِصاب، يعني هذه البضاعة، هذه الثياب إذا اشتراها بالذهب ينظر إلى نصاب الذهب، إذا اشتراها بالفضة ينظر إلى نصاب الفضة، عشرون مثقالا الذهب، مئتا درهم الفضة. إذا لم يشترها بالذهب ولا بالفضة ينظر إلى غالب النقد الموجود في بلده، كالذهب في بلاد الشام، إذا كان عنده النصاب أو زيادة على النصاب، وجب عليه أن يُخرج الزكاة ربع العُشُر، يعني اثنين ونص في المئة يعطيها للفقير المستحق الذي ليس منسوبا للرسول ليس حسنيا ليس حسينيا، يعني نسبه ليس متصلا بعلي ولا بالعباس ولا بجعفر ولا بعقيل هذا يُعطى من الزكاة، فهكذا الزكاة، ليس كل الزكاة موسمها في رمضان كما يظن بعض الناس.