الكلمة – الدرس 29

شارك هذا الدرس مع أحبائك

اسم البرنامج: الكلمة
اسم المادة: وصف الجنة ونعيمها
مرحبا،
ان قلت لي جزر المالديف أقول لك أجمل بكثير.
ان قلت لي هاواي أقول لك أحلى بكثير.
تقول لي مناطق حلوة كنا في السفر بعدة بلدان أقوال لك أحلى بكثير.
تقول لي الريف الايطالي أو الريف السويسري أقول لك أحلى بكثير وأنا مأكد تماما إنو أحلى بكثير.
لي؟
لأن سيدنا محمدا صلّى الله عليه وسلّم قال: “هل مشمّر للجنّة، إنّ الجنّة لا خطر لها هي وربّ الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتزّ وقصر مشيد ونهر مضطرب وزوجة حسناء جميلة في حبرة ونضرة في دار عالية بهيّة” فقال الصحابة: “نحن مشمّرون يا رسول الله”، قال: “قولوا إن شاء الله”.
النعيم في الجنّة قسمان نعيم مشترك بين أهل الجنّة ونعيم خاص.
النعيم الخاص ربّنا أعدّه لعباده الصالحين.
هذا الذي ورد في الحديث القدسي قال الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
أمّا النعيم المشترك كما جاء في الحديث عن سيّدنا محمد عليه السلام أنّه قال: “في الجنّة أربعة أنهار نهر من عسل ونهر من الماء ونهر من اللبن ونهر من الخمر” طبعا خمر الجنّة ليس بنجس ولا يُسلِب العقل ولا يُسكِر.
حتى كمان ورد في حديث آخر أنّه لما يدخل أهل الجنّة الجنّة ينادي مناد، ملك ينادي فيقول يا أهل الجنّة إنّ لكم أن تصحّوا فلا تسقموا أبدا، ما في مرض صحة على الدوام وانّ لكم أن تسعدوا فلا تبأسوا أبدا، ما في بؤس ما في خبر محزن، وانّ لكم أن تشبّوا فلا تهرموا أبدا، شباب ما في هرم وانّ لكم أن تَحيَوا فلا تموتوا أبدا، حياة ما في موت سعادة فرح حبور سرور إلى أبد الآبدين.
في أكل محسوس في شراب محسوس في زواج محسوس.
هذه الجنة التي أخبر عنها النبيّ عليه الصلاة والسلام أنّ الله تعالى قال للجنة تكلّمي فقالت الجنة قد أفلح المؤمنون.

 

 

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp