جوهر الكلام – خلق السماوات والأرض
خلق السموات والأرض
بسم الله رب العالمين
غلط شائع عند بعض الناس يقولون الله خلق العالم في ستة أيام يقولون الله خلق العالم في ستة أيام وهذا مش صحيح
الله تبارك وتعالى خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام قال الله تعالى في القرآن الكريم: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} سورة الأعراف ءاية 54.
وقال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38)} سورة ق.
فإذًا الله عزّ وجلّ خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ولا يقال الله خلق العالم في ستة أيام.
ومن المعلوم أن أول مخلوقات الله هو الماء ثم العرش المجيد ثم القلم الأعلى ثم اللوح المحفوظ هذه الأشياء الأربعة سبقت غيرها بالوجود الله عزّ وجلّ خلق في القلم الأعلى إدراكًا أي حياةً غير روحية ففهم أمر الله بالكتابة فكتب القلم جرى على اللوح المحفوظ بقدرة الله تبارك وتعالى.
وهذا القلم لم يمسكة ملكٌ من ملائكة الله إنما أجراه الله بقدرته أجرى القلم على اللوح بقدرته عزّ وجلّ لأن الملائكة لم يكونوا قد خلقوا بعد.
لما اانتهى القلم من الكتابة على اللوح بعد ذلك بخمسين ألف سنة خلق الله السموات والأرض.
فإذًا كيف يقال الله خلق العلم في ستة أيام ثم هذه الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض وما بينهما كل يوم مدته ألف سنة يعني ستة ألآف سنة كل يوم ألف سنة {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} الآيه كل يوم مدته ألف سنة.
فإذًا ليعلم أن القول الصحيح هو أن يقال الله خلق السموات والأرض في ستة أيام أي وما بينهما ولا نقول الله خلق العالم بستة أيام والحكمة أن الله تعالى خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وهو كان قادرًا أي يخلق السموات والأرض في لحظة واحدة الحكمة ليعلمنا الله تعالى التأني في الأمور وكما تعلمون الله عزّ وجلّ لا يعجزه شيء قادرٌ على كل شيء
فإذًا أيها الإخوة الكرام من أراد نشر المفاهيم الصحيحة لابد أن يتلق العلم من أهل العلم والمعرفة ثم ينشر هذه التعليم الصحيحة لله تعالى تكون له إن شاء الله ذخرًا في الآخرة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.