جوهر الكلام – حسبي الله ونعم الوكيل
الشيخ محمد جوهر
حسبي الله ونعم الوكيل
بسم الله رب العالمين
حسبي الله ونعم الوكيل هذه الكلمة كلمة راقية جدًا إبراهيم عليه السلام لما رُبط بالمنجنيق ورمي إلى النار التي أشعلها النمرود ذلك الملك الكافر الذي أراد إحراق إبراهيم عليه السلام رُبط إبراهيم عليه السلام بالمنجنيق ورمي إلى النار وهو في طريقة إلى النار قال له الملك جبريل عليه السلام: “هل لك حاجة” قال: “أما لك فلا حسبي الله ونعم الوكيل”.
فجعل الله تعالى النار بردًا وسلامًا على إبراهيم عليه السلام خالق الأسباب والمسببات هو الله قطع الله المسبب فمست النار جسم إبراهيم عليه السلام وشعره وثوبه ولم يحترق شيءٌ من هذا إلا الحبل الذي أوثقت به يداه.
حسبي الله ونعم الوكيل عودوا ألسنتكم أيها الإخوة الكرام على هذه الكلمة الطيبة أو تقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل والمعنى الله كافينا وهو أولى من توكل إليه الأمور.
أوكل أمرك إلى الله عود لسانك على ذكر الله تبارك وتعالى بارك الله فيكم ووفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين