قصة إساف ونائلة
إساف ونائلة
سنروي اليوم قصة تدل على حرمة البيت العتيق وأن من يُسيء الأدب ويعصي الله تعالى عنده فلا يلومن إلا نفسه.
أورد ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان قصتهما فقال: إساف بن عمرو ونائلة بنت سهيل وقال غيره: إساف بن سهيل ونائلة بنت عمرو، زَنيا في الكعبة فمُسخا حجرين فنُصبا عند الكعبة، وقيل نُصب أحدُهما على الصفا والآخر على المروة ليُعتبر بهما، فتقادم الزمن فأمَر عمرو بن لُحَيّ الخُزاعي بعبادتهما، ثم حوَّلهما قصي فجَعل أحدَهما بلصق البيت وجعل الآخر بزمزم وكان ينحر عندهما وكانت الجاهلية تتمسح بهما.
وقيل في رواية أخرى إن إسافا رجل من جُرهم يقال له: إساف بن يعلى، ونائلة بنت زيد، كان إساف يتعشّقها بأرض اليمن، فأقبلا حاجين فدخلا الكعبة فوجدا غفلة من الناس وخلوة في البيت، ففجر بها داخله فمُسخا، فأصبح الناس، فوجدوهما مِسخين، فأخرجوهما فوضعوهما موضعهما، فعبدتهما خزاعة وقريش ومن حج البيت بعد من العرب. فكانا كذلك إلى أن كسرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فيما كسر من الأصنام. والحمد لله ربّ العالمين.