fbpx

1 القول الجلي – درس

شارك هذا الدرس مع أحبائك

بِسمِ اللَّهِ ٱلرَّحمٰنِ ٱلرَّحِيمِ الحَمد لِلَّهِ رَبّ العَالَمِينَ الحَيّ القَيُّومِ المدَبّرِ لِجَمِيعِ المخلُوقِينَ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأَتَمَّانِ الأَكمَلانِ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى ءَالِهِ وَصَحبِهِ. وَبَعدُ فَهَذَا مُختَصَرٌ جَامِعٌ لأِغلَبِ الضَّرُورِيَّاتِ الَّتِي لا يَجُوزُ لِكُلّ مُكَلَّفٍ جَهلُهَا مِن الاِعتِقَادِ وَمَسَائِلَ فِقهِيَّةٍ مِنَ الطَّهَارَةِ إِلَى الحَجّ وَشَىءٍ مِن أَحكَامِ المعَامَلاتِ عَلَى مَذهَبِ الإِمَامِ الشَّافِعِيّ ثُمَّ بَيَانِ مَعَاصِي القَلبِ وَالجَوَارِحِ كَاللّسَانِ وَغَيرِهِ الأَصلُ لِبَعضِ الفُقَهَاءِ الحَضرَمِيّينَ وَهُوَ عَبدُ اللَّهِ بنُ حُسَينِ بنِ طَاهِرِ ثُمَّ ضُمّنَ زِيَادَاتٍ كَثِيرَةً مِن نَفَائِسِ المسَائِلِ مَع حَذفِ مَا ذَكَرَهُ الشَّيخُ عَبدُ اللَّهِ بنُ حُسَينٍ فِي التَّصَوُّفِ وَتَغيِيرٍ لِبَعضِ العِبَارَاتِ مِمَّا لا يُؤَدّي إِلَى خِلافِ المَوضُوعِ قَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ وَقَد نَذكُرُ مَا رَجَّحَهُ بَعضٌ مِنَ الفُقَهَاءِ الشَّافِعِيّينَ كَالبُلقِينِيّ لِتَضعِيفِ مَا فِي الأَصلِ فَيَنبَغِي عِنَايَتُهُ بِهِ لِيُقبَلَ عَمَلُهُ أَسمَينَاهُ مُختَصَر عَبدِ اللَّهِ الهَرَرِيّ الكَافِل بِعِلمِ الدّينِ الضَّرُورِيّ. فَصلٌ فِي بَيَانِ مَعنَى الشَّهَادَتَينِ يَجِبُ عَلَى كَافَّةِ المكَلَّفِينَ الدُّخُولُ فِي دِينِ الإِسلامِ وَالثُّبُوتُ فِيهِ عَلَى الدَّوَامِ وَالتِزَامُ مَا لَزِمَ عَلَيهِ مِنَ الأَحكَامِ فَمِمَّا يَجِبُ عِلمُهُ وَاعتِقَادُهُ مُطلَقًا وَالنُّطقُ بِهِ فِي الحَالِ إِن كَانَ كَافِرًا وَإِلاَّ فَفِي الصَّلاةِ الشَّهَادَتَانِ وَهُمَا أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ. وَمَعنَى أَشهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَعلَمُ وَأَعتَقِدُ وَأَعتَرِفُ أَن لا مَعبُودَ بِحَقّ إِلاَّ اللَّهُ. الوَاحِدُ الأَحَدُ الأَوَّلُ القَدِيمُ الحَيُّ القَيُّومُ الدَّائِمُ الخَالِقُ الرَّازِقُ العَالِمُ.